⭕️قصة إختطاف / علياء و سر الدكتور السوري
❎❎❎❌🚨😈🚨❌❎❎❎
أعلنت الشرطة السودانية ، يوم السبت ، عن تحرير الطالبة / علياء عبد المجيد أحمد سليمان 16 عاما ، و القبض على خاطفها ، بعد 10 أيام من الغياب القسري ، دون توضيح تفاصيل دوافع و هوية الخاطف.
فقد تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي بكثافة خلال اليومين الماضيين حادثة الفتاة المختطفة / علياء ، الطالبة بالمرحلة الثانوية في حي الأزهري جنوب العاصمة الخرطوم ، و التي إختفت في ظروف غامضة ، ما أدى إلى قلق كبير وسط ذويها و المتابعين للحادثة .
و قالت أسرة الطالبة / علياء عبد المجيد إن الشرطة ألقت القبض على خاطف إبنتهم ، دون تفاصيل أكثر حول هويته و دوافعه .
و شكرت الأسرة الشعب السوداني و المباحث الجنائية و قوات الشرطة على الدور الذي لعبته في البحث عن إبنتهم ، عقب إختفائها لأكثر من إسبوع عن منزلها ، إلى أن تم العثور عليها فجر يوم السبت الماضي .
و أشارت الأسرة إلى أن الخاطف في قبضة الشرطة و أودع السجن .
و أفادت بأن / علياء عبد المجيد أحمد سليمان تدرس في الصف الثالث ثانوي ، خرجت منذ عصر الخميس قبل الماضي إلى منزل صديقتها بجوار منزلهم و لم تعد .
و نشر أهل علياء و ناشطون في وسائل التواصل الإجتماعي على نحو كثيف وصف الطالبة المختطفة . و وفقا لوسائل إعلام محلية ، قالت عمة الطالبة / علياء ، / تهاني أحمد سليمان ، إن شقيقها إصطحبها لمنزل بنت جيرانهم بمربع 2 حي الأزهري جنوب العاصمة الخرطوم ؛ لشرح مادة الرياضيات .
و أضافت أن شقيقها عاد بعد أن تركها أمام منزل جيرانهم ، الذين لم يسمعوا جرس الباب لإنقطاع الكهرباء .
و أوضحت أن / علياء لم تعد إلى منزلها ، و عندما ذهبوا بعد ساعة و نصف الساعة تقريبا للاستفسار عنها ، أفادوهم بأنها لم تحضر .
و ذكرت / تهاني أن / علياء مؤدبة و مهذبة و متربية ، مؤكدة عدم خروجها في التظاهرات لبعدها عن السياسة و تركيزها مع إمتحانات الشهادة السودانية.
😈 تسلسل الأحداث : -
ذهبت / علياء رفقة أخيها لمنزل الجيران لمذاكرة مادة الرياضيات مع جارتها . أخ / علياء تركها أمام باب المنزل و ذهب في حال سبيله . طرقت / علياء جرس الباب و لكن لسوء حظها كانت الكهرباء قاطعة فلم يسمعها أحد . قررت الرجوع لمنزلها و لكنها كانت مراقبة من قبل عصابة تجار اعضاء البشر مكونة من 3 أفراد كانوا داخل عربة . ترجل إثنان و إنقضوا عليها و كمموها و خدروها و أدخلوها داخل العربة .
أسرة المختطفة بعد أن طال غيابها ذهبوا لمنزل صديقتها و التي أخبرتهم بأن / علياء لم تحضر اليها . تم فتح بلاغ فقدان و نشرت أسرتها صورتها في
شبكات التواصل الإجتماعي طالبة من الجميع المساعدة في البحث عنها . تحركت الشرطة و قامت و بمساعدة الكلاب البوليسية في البحث عنها لكن الجهود لم تكلل بالنجاح .
الصدفة و القدر كان له دور كبير في العثور علي / علياء . فقد كانت الشرطة تراقب شقة في حي نمرة 2 بالخرطوم لكثرة المترددين علي الشقة . في صباح يوم السبت إقتحمت الشرطة و بشكل مفاجئ الشقة . تفاجأت الشرطة بدكتور يحمل الجنسية السورية داخلها و هو محاط بعدد كبير من أطفال الشوارع ، و كانت المفاجأة التي لم يتوقعها أحد وجود / علياء ضمنهم . الشقة معدة بواسطة الدكتور لتجارة الأعضاء البشرية و مذودة بغرفة عمليات متطورة . عند إستجواب الشرطة للدكتور أفاد بأن هنالك أفراد يقومون بتذويده بالضحايا حسب المواصفات التي يطلبها منهم . و لكل عضو سعر حسب القائمة التي وجدتها الشرطة بالشقة فالكلي مثلا ب 30 ألف دولار . تم القبض علي أحد أفراد العصابة و الذي تعرفت عليه / علياء بأنه أحد الذين قاموا بإختطافها ، أقر بإشتراكه في عملية الخطف لكنه رفض أن يدل الشرطة علي بقية رفقائه .
بحمد الله تم إنقاذ / علياء و هي بكامل صحتها في الوقت المناسب لأنها كانت في طريقها لغرفة العمليات و تم تسليمها لأسرتها .
الشرطة تقوم الآن بتكثيف تحرياتها مع أفراد العصابة لكشف غموض الإختفاءات الأخيرة التي حدثت بالمنطقة .
فقد أثارت حوادث الإختطاف المتكررة في السودان خلال الفترة الأخيرة الرعب بين السودانيين ، وسط دعوات للحكومة بضرورة إتخاذ إجراءات للحد منها بشكل عاجل .
و وفقا لمتابعات مصادر ، فقد تم إختطاف شاب من أمام منزله بحي جبرة جنوب الخرطوم قبل أقل من شهر ليلا ، بعد إغماض عينيه و الذهاب به إلى مكان مجهول ، لكن الشاب عاد بعد يوم من الحادثة بعد أن قضى ليلته مع أحد سكان المنطقة دون معرفة المختطفين و دوافع الحادثة .
تعليقات
إرسال تعليق